سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

509

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اين روايت دلالت دارد بر حصول علم به اراده رفتن ابولبابه براي حاجتش . وشيخ عبد الحق در " لمعات شرح مشكاة " ( 1 ) گفته : لمّا هاجرت زينب إلى المدينة - وأبو العاص على دين الكفر - المتفق ( 2 ) له أنه خرج إلى الشام في تجارة - ومعه أموال الناس - فلمّا كان بقرب المدينة ، أراد بعض المسلمين أن يخرجوا إليه فيأخذوا ما معه ، فبلغ ذلك زينب - رضي الله عنها - فقالت : يا رسول الله ! أليس عهد المسلمين واحداً ؟ قال : « نعم » ، قالت : فاشهد أني أجرت أبا العاص . . إلى آخره ( 3 ) . از اين روايت ثابت است كه بعض مسلمين اراده كردند كه اموالى كه با أبو العاص بوده بگيرند ، وهرگاه زينب زوجه أو را علم به اين اراده حاصل شد ، بعدِ پرسيدن از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أبو العاص را پناه داد تا از نهيب وغارت محفوظ ماند .

--> 1 . تقدّم أنا لا نعلم بطبعه ، ولا نعرف له نسخة فعلا ، نعم ذكره السيد المرعشي في شرح إحقاق الحق 4 / 33 من مصادر الكتاب فقال : اللمعات في شرح المشكاة ; للعلامة المولى عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي الحنفي . 2 . كذا ، والظاهر ( اتفق ) . 3 . [ الف ] الفصل الثاني من باب حكم الأُسراء من كتاب الجهاد . ( 12 ) . [ لمعات : قريب منه ما في أشعة اللمعات 3 / 427 ] .